الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
311
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
نهر الدنيا الدكتورة سعاد الحكيم تقول : « نهر الدنيا [ عند ابن عربي ] : ليست دار قرار : هي نهر يجري إلى الآخرة . ومن ناحية ثانية فلذاتها عابرة ، تبعدك عن مشاهدة الحق » « 1 » . نهر عيسى الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « نهر عيسى : أي العلم المتسع العيسوي المشهد » « 2 » . نهر القرآن الدكتور علي شلق يقول : « نهر القرآن : هو مرادف نهر محمد صلى الله تعالى عليه وسلم » « 3 » . الدكتورة سعاد الحكيم تقول : « نهر القرآن [ عند ابن عربي ] : إشارة إلى علوم القرآن التي يأخذ الإنسان منها نصيبه ، دون أن يستطيع امتلاكها كلياً ، فكلما ازداد الإنسان علماً بالقرآن تفتحت في القرآن آفاق لا متناهية . ولكن من ناحية أخرى ، عند ابن عربي النبي محمد صلى الله تعالى عليه وسلم هو : القرآن ، وعلم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لا يحيط به الإنسان ، ولا يتحقق فيه كلياً ، بل كلما علم من العلوم المحمدية شيئاً تفتحت في الشخصية المحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها ، وكينونتها آفاق لا متناهية . فلم يحط بالقرآن إلا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، لذلك نهر القرآن / نهر محمد صلى الله تعالى عليه وسلم » « 4 » .
--> ( 1 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 1075 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 23 . ( 3 ) - د . علي شلق العقل الصوفي في الإسلام ص 108 . ( 4 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 1075 .